طب بالعامية

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة

Advertisements

بعض أطفالنا بنلاحظ إنهم أشقياء أكثر من غيرهم ، يعني مثلًا ما يثبتش في مكانه ، ما يحلّش الواجب ، ساعتها ممكن نفكر إن دا طفل غير منضبط و إن معاقبته هي السبيل لتقويم سلوكياته الخاطئة ؛ لكن في الحقيقة ساعات الطفل مش بيكون شقي و لا حاجة و إنما بيكون مصاب باضطراب نقص الانتباه و فرط الحركة.

اضطراب نقص الانتباه و فرط الحركة أكثر شيوعًا في الأطفال منه لدى البالغين ٦٠٪؜ من الأطفال الأعراض عندهم بتختفي لما يوصلوا سن البلوغ و الـ ٤٠٪؜ الباقيين الأعراض بتكمل معاهم و لكن بتقل و بتكون نقص انتباه فقط بدون فرط حركة.

طيب خلينا نتكلم شوية عن أعراض الاضطراب دا “DSM- 5” ( الدليل التشخيصي و الإحصائي للاضطرابات النفسية ) قال لنا إن احنا حنلاقى يا إما نقص انتباه أكثر ( و دا نادر في الأطفال و أكثر في البالغين ) يا إما فرط حركة أكثر يا إما الاثنين مع بعض ، ( و النوعين دول هما الأكثر شيوعًا في الأطفال ).

أمثلة على أعراض نقص الانتباه: الطفل غير قادر على التركيز على التفاصيل ( لو طريقة لعبة أو لو درس بيتشرح له في المدرسة مثلًا) سرحان لما بتكلمه وعنده صعوبة في تنظيم المهام ( مش بيعرف يرتب غرفته بسهولة مثلًا ) حتلاقيه مش بيحب الألعاب اللي محتاجة مجهود ذهني. أو مش عارف يحل الواجب بتاعه مثلًا ، يسهُل تشتيت انتباهه لو ما صدقت تخلّيه يركز معاك أخيرا أبسط حاجة حتخليه يسرح منك تاني.

أمثلة على أعراض فرط الحركة: مش قاعد على بعضه بيفرك و هو قاعد ، ما بيصدّق يلاقي فرصة يقوم من مكانه بالذات في الفصل مثلاً ، متسرع في ردود أفعاله لو أنت بتسأله سؤال مش حيسيبك تكملو حتلاقيه بيقاطعك ، مش بيستنى دوره لو بيلعب مع زمايله لعبة بالدور مثلًا حتلاقيه مش عايز يستنى.

بتبدأ الأعراض تبان في سن ٣-٤ يعنى بداية سنين النمو و التعلم لدى الطفل ، و الاضطراب دا بينتج من عوامل جينية و تربوية مع بعض عشان كدا من أهم سبل العلاج تدريب الأبوين من قبل مختص على طرق التعامل مع الطفل و توعيتهم إنه مش شقي و لكن محتاج صبر شوية عشان يكتسب المهارات و يتعلم و طبعًا عندنا أدوية بتحسن الأعراض كثير. عشان كدا لازم اللجوء لطبيب سواء عشان الدواء او عشان العلاج السلوكي و زي ما قلنا أغلب الحالات بترجع طبيعية عند سن البلوغ و الموضوع مفيش منه مشكلة لو تم التعامل معاه بشكل صحيح في سنوات الطفولة.

شاركوا البوست و ساهموا في التوعية بأهمية الدور التربوي في الصحة النفسية لأطفالكم.

و دمتم سالمين و أصحاء.

Advertisements
زر الذهاب إلى الأعلى