روشتة لعلاج حصوات الكلى
محتوى المقال
هل توجد روشتة لعلاج حصوات الكلى؟ هل يمكن علاج حصوات الكلى في المنزل، ومتى يجب التدخل الجراحي لعلاج حصوات الكلى؟
في هذا المقال سوف نتعرف على إجابة هذه الأسئلة، كما سنتعرف على بعض النصائح لتجنب الإصابة بحصوات الكلى.
أسباب تكون حصوات الكلى
حصوات الكلى هي بلورات غير منتظمة الشكل قد تكون صغيرة الحجم مثل حبة الرمل أو كبيرة الحجم وفي بعض الأحيان تصل الي حجم كرة الجولف.
تتكون حصوات الكلى نتيجة للعديد من الأسباب مثل:
- عدم شرب القدر الكافي من الماء يوميا.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بحصوات الكلى.
- تناول بعض الأدوية مثل الاسبرين، مضادات الحموضة، بعض أنواع المضادات الحيوية، بعض أدوية علاج الصرع.
- اعتماد نظام غذائي مرتفع في كمية البروتين مثل اللحوم والبقوليات، وفقير في الألياف.
- إذا كنت تعاني من مرض يسبب زيادة نسبة بعض المواد المسببة لتكون الحصوات في الكلى.
- بعض الأمراض قد تزيد من خطورة الإصابة بحصوات الكلى مثل ارتفاع ضغط الدم، زيادة نسبة الكالسيوم في البول، الإصابة بالسكري، البدانة، النقرس.
أعراض حصوات الكلى
في معظم الأحيان لا تسبب حصوات الكلى ذات الحجم الصغير أي أعراض، وقد لا يشعر المريض بوجودها حتى تخرج مع البول.
لكن في حالة الحصوات ذات الحجم الكبير قد تظهر العديد من الأعراض علي المريض مثل:
- آلام حادة في الجنب والظهر.
- ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
- قئ وغثيان.
- تغير في لون البول فقد يصبح أحمر أو بني.
- رائحة سيئة ومنفرة للبول.
روشتة لعلاج حصوات الكلى بالاعشاب في المنزل
تعتمد روشتة علاج حصوات الكلى في المنزل على تناول الكثير من المشروبات، وذلك للمساعدة في التخلص من الحصوات الموجودة، ومنع تكون حصوات جديدة.
لكن يجب استشارة الطبيب المختص قبل استخدام أى من هذه المشروبات، وذلك لان الاستخدام الخاطئ لهذه المشروبات قد يسبب زيادة حدة المرض بدلاً من علاجه.
ومن هذه المشروبات:
الماء
يعد شرب الماء أحد الطرق المنزلية للمساعدة في علاج حصوات الكلى، وينصح بشرب كميات كبيرة من الماء قد تصل إلى ١٢كوب من الماء يومياً للمساعدة في نزول الحصوات مع البول.
كما ينصح بالاستمرار في شرب الماء بكميات كبيرة بعد نزول الحصوات بمقدار من ٨-١٢كوب يومياً للمساعدة على منع تكون حصوات جديدة.
كما ينصح بمتابعة لون البول، فإذا كان لون البرد أصفر داكن فهذا يدل على الإصابة بالجفاف نتيجة لقلة شرب الماء وهو أحد عوامل الخطر المسببة للاصابة بحصوات الكلى.
عصير الليمون
يحتوي عصير الليمون على مادة السيترات، والتي تساعد على منع تكون حصوات الكالسيوم في الكلى.
وكذلك تساعد على التخلص من الحصوات الصغيرة، وتساعد علي نزولها بسهولة.
يمكن الحصول على فوائد هذه المادة بإضافة عصير الليمون الطازج إلى الماء.
عصير الريحان
يحتوي الريحان على العديد من مضادات الأكسدة والمواد المضادة للالتهابات، والتي قد تساعد في الحفاظ على صحة الكلى، لكن لا توجد أي دراسات كافية للتحقق من مدى فائدة الريحان في علاج حصوات الكلى.
لكن يمكن استخدام الريحان الطازج أو الجاف نظراً لفوائده الاخري كمضاد للأكسدة والالتهابات وذلك إما بعمل شاي الريحان أو إضافة الريحان الطازج إلى العصائر.
لكن يفضل استشارة الطبيب قبل استخدام الريحان خاصة عند استخدامه لفترات طويلة وبكميات كبيرة، وذلك نظراً لعدم وجود دراسات كافية عن تأثير استخدام الريحان بكميات كبيرة ولفترات طويلة على الجسم.
خل التفاح
يحتوي خل التفاح الطبيعي على حمض الأسيتيك الذي يساعد على تذويب حصوات الكلى، كما أنه يساعد على تخفيف الآلام التي تسببها حصوات الكلى.
يمكن إضافة خل التفاح إلى السلطات، كما يمكن اضافة ٢ملعقة كبيرة من خل التفاح إلى ٢٥٠مل من ماء الشرب وتناوله على فترات خلال اليوم.
لكن لا يجب تناول مشروب خل التفاح والماء بكميات كبيرة نظراً لأن استهلاك كميات كبيرة من خل التفاح قد يسبب تلف مينا الأسنان، كما قد يسبب الإصابة بالتهاب الحلق.
كما لا يجب استخدام خل التفاح في حالة إذا كنت مصاباً بالسكري وتستخدم الأنسولين كعلاج، ولا يجب استخدامه أيضاً في حالة تناول الأدوية المدرة للبول.
الكرفس
أوضحت دراسة أجريت عام ٢٠١٩ على الفئران أن استخدام مستخلص الكرفس يساعد علي علاج حصوات الكلى.
يمكن خلط الكرفس مع الماء وشربه كعصير للمساعدة في علاج حصوات الكلى، لكن يفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه خاصة إذا كنت تتناول أي أدوية لعلاج أي أمراض أخرى وذلك لان الكرفس قد يتفاعل معها.
عصير الرمان
يحتوي الرمان على العديد من مضادات الأكسدة، والتي تساعد في الحفاظ على صحة الكلى، كما أنها من الممكن أن تساعد في منع تكون حصوات الكلي.
كما أن عصير الرمان يساعد في تقليل حموضة البول وبالتالي يساعد على منع تكون حصوات جديدة.
لكن بالرغم من عدم وجود دراسات كافية عن تأثير عصير الرمان في علاج حصوات الكلي فإنه يمكن تناول عصير الرمان مرة أو مرتين يومياً.
لكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدام عصير الرمان كعلاج لحصوات الكلى خاصة إذا كنت تتناول أي أدوية لتقليل الكولسترول لأنها ربما تتفاعل مع عصير الرمان.
روشتة لعلاج حصوات الكلي بالشعير

أوضحت بعض الدراسات أن استخدام ماء الشعير قد يساهم في الحفاظ على صحة الكلى، كما أنه من الممكن أن يساعد على علاج حصوات الكلى ومنع تكونها مرة أخرى.
لكن يحتاج التأكد من مدى صحة هذه الفوائد إلى إجراء المزيد من الدراسات والتجارب السريرية.
يمكن إعداد ماء الشعير بغلي لتر من الماء مع ملعقة كبيرة من حبوب الشعير على نار هادئة لمدة ٣٠دقيقةوذلك حتى تقل كمية الماء إلى النصف.
ثم يصفى ويترك ليبرد ويقدم، يمكن اضافة عصير الليمون أو العسل إلى ماء الشعير لتحسين طعمه.
لكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه نظراً لأنه قد يخفض مستوي السكر في الدم، كما لا ينصح باستخدامه في حالات مرضى حساسية الجلوتين.
روشتة لعلاج حصوات الكلى بالبقدونس
يحتوي البقدونس على العديد من مضادات الأكسدة، كما أن له القدرة علي توسيع الأوعية الدموية وبالتالي يساعد على تحسن سريان الدم وتقليل ضغط الدم المرتفع.
ولذلك فإن البقدونس يساعد في الحفاظ على صحة الكلى، كما ان له أيضاً خصائص مضادة للالتهابات، و يساعد على تنظيم الرقم الهيدروجيني للبول مما يقلل من خطر تكون حصوات الكلى.
لكن لا ينصح باستخدام البقدونس مع المرضى الذين يعانون من ارتفاع نسبة الاوكسالات في البول وذلك لمحتوي البقدونس المرتفع من الأوكسالات.
علاج حصوات الكلى بالأدوية
تسبب حصوات الكلى ذات الحجم الصغير الشعور بالالم حتى يتم علاجها ونزولها في البول وقد تستغرق هذه المرحلة من يوم الى يومين، لذلك قد ينصح الطبيب بالآتي:
- شرب قدر كافي من الماء يومياً.
- قد يصف الطبيب مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية مثل الايبوبروفين أو نابروكسين الصوديوم أو الأسيتامينوفين لتخفيف الألم.
- قد يصف بعض الادوية لتقليل حموضة البول، منع تكون الحصوات.
- كما قد يصف بعض المضادات الحيوية في حالة وجود التهابات في المسالك البولية.
متى ينصح بالتدخل الجراحي لعلاج حصوات الكلى؟
ينصح باللجوء للحل الجراحي لعلاج حصوات الكلى إذا
- كان حجم الحصوات كبيراً،مما يؤدي لصعوبة نزولها بصورة طبيعية.
- كان الألم شديدا وغير محتمل.
- تكررت الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
ويوجد العديد من الطرق الجراحية لعلاج حصوات الكلى ومنها:
تفتيت حصوات الكلى
ويتم باستخدام الموجات فوق الصوتية لتفتيت الحصوات الموجودة في الكلى الى قطع صغيرة وتسهيل خروجها مع البول.
استخدام المنظار الجراحي
يقوم الجراح بإدخال المنظار من خلال المثانة إلى الحالب، ويحاول الجراح اخراج الحصوات أو تفتيتها إلى قطع صغيرة للمساعدة في خروجها مع البول.
استخراج حصوات الكلية عن طريق الجلد
تجري هذه الجراحة باستخدام التخدير الكلي للمريض، ويقوم الطبيب بعمل شق في الجلد في منطقة الظهر، ثم يقوم بإدخال منظار الكلية ليقوم بسحب وتفتيت الحصوات.
نصائح لتجنب الإصابة بحصوات الكلى
- شرب القدر الكافي من الماء يومياً لتخفيف المواد الموجودة في البول، والتي قد تساعد على تكون الحصوات
- من الممكن أيضا شرب عصير البرتقال أو الليمون للمساعدة في منع تكون الحصوات.
- تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل اللبن والزبادي والجبنة والخضروات ذات اللون الأخضر الداكن والتي تتحد مع الأوكسالات الموجودة في الأمعاء مما يقلل كمية الأوكسالات التي تمتص في الدم وتخرج بواسطة الكلي وبالتالي تقل فرص تكون الحصوات.
- تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د للمساعدة على امتصاص الكالسيوم ومن هذه الأطعمة الأسماك الدهنية مثل السلمون.
- تقليل ملح الطعام وذلك لأن ملح الطعام يحتوي على الصوديوم وعند استهلاك الملح بكميات كبيرة يؤدي ذلك لزيادة إخراج الكالسيوم من الجسم في البول مما يؤدي لزيادة فرص تكون حصوات الكلي.
- تقليل البروتين الحيواني نظرا لأن استهلاك كميات كبيرة من البروتين الحيواني مثل اللحوم والبيض والدواجن قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة حمض اليوريك في الدم، مما يؤدي لتكون الحصوات ويقلل نسبة السيترات في البول والتي تساعد على منع تكون الحصوات.
- تجنب تناول الأطعمة الغنية بالأوكسالات مثل البنجر، الشيكولاتة، السبانخ،البطاطا الحلوة لأنها ربما تساهم في زيادة احتمالات الإصابة بحصوات الكلى.
- تجنب تناول المشروبات الغازية لاحتوائها على نسب عالية من بعض المواد التي قد تسبب تكون حصوات في الكلى.
- تجنب تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكثير من السكريات وخاصة السكروز والفركتوز لانهم يساعدون على زيادة خطر تكون الحصوات في الكلى.
وختاماً فإنه يمكن علاج حصوات الكلى في المنزل باستخدام بعض الأعشاب والعلاجات المنزلية، لكن ينصح باللجوء للطبيب أولاً لتحديد حجم الحصوات الموجودة في الكلى، وتحديد مدى ملائمة هذه العلاجات المنزلية لحالة المريض الصحية.
كما ينصح باللجوء فوراً للطبيب المختص إذا لم تتحسن حالة المريض أو ازدادت حدة الآلام المصاحبة لحصوات الكلى لكي يحدد مدى احتياج المريض للعلاج الدوائي أو التدخل الجراحي.